الزمخشري
9
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
ولم تتربّع بالسرير ولم تكن * لها الصيف خيمات العذيب الظلائل « 1 » 32 - قيل لبعد الواحد بن زيد « 2 » من أصحاب الحسن : كيف كنت في سفرك ؟ فقال : أبلاني اللّه في سفري هذا من حسن البلاء كأني لم أعصه قط . 24 - خرج أيوب السختياني « 3 » في سفر فشيّعه الناس ، فقال : لولا أني أعلم أن اللّه يعلم من قلبي أني لهذا كاره لخشيت المقت من اللّه . 25 - قيل لأعرابي : متى الرحيل ؟ قال : تلغموا بيوم السبت . من قولهم فلان يتلغم بذكرك ، أي يذكرك دائما ، من اللغام . 26 - لا داء أدوى من الهجر إلا البين فإنه قاصمة الظهر . 27 - إن اعانتك الغربة على الزمن فلا تطع النزاع إلى الوطن . 28 - النجح مقيم في كنف الدءوب . 29 - مر إياس بن معاوية بماء فقال : أسمع صوت كلب غريب . فقيل له : بم عرفته ؟ قال بخضوع صوته وشدة نباح غيره . 30 - يقال للرجل المسفار « 4 » خليفة الخضر « 5 » ، قال أبو تمام . خليفة الخضر ، من يربع على وطن * في بلدة ، فظهور العيس أوطاني
--> ( 1 ) السرير : واد بالحجاز قرب المدينة ، والعذيب : اسم ماء بين القادسية والمغيثة . راجع معجم البلدان . ( 2 ) عبد الواحد بن زيد : ذكره المؤلف في الباب الحادي والعشرين من الجزء الثاني من هذا الكتاب الفقرة ( 6 ) وهو بصري زاهد ، متصوف ، كان صاحب الحسن البصري وكان مجاب الدعوة . تركه أصحاب الحديث وقالوا : إنه يروي المناكير . راجع ترجمته في ميزان الاعتدال 2 : 672 وحلية الأولياء 6 : 155 . ( 3 ) أيوب السختياني : هو أبو بكر أيوب بن أبي تميمة كيسان السختياني البصري المتوفّى سنة 131 ه . تقدّمت ترمته . ( 4 ) المسفار : الكثير السّفر . ( 5 ) الخضر : هو الخضر عليه السّلام . تقدّم الحديث عنه .